/حقائق وأرقام حول داء السكري

حقائق وأرقام حول داء السكري



تحتفل منظمة الصحة العالمية هذا العام بيوم الصحة العالمي في السابع من نيسان تحت شعار “حافظ على صحتك .. اهزم داء السكري”.

وتقول المنظمة العالمية أن هذا المرض كان السبب في وفاة 1.5 مليون وفاة في عام 2012 حدث أكثر من 80% منها في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وتتوقع المنظمة ارتفاع مجموع الوفيات الناجمة عن السكري بأكثر من 50% في السنوات العشر القادمة، وأن داء السكري سيحتل المرتبة السابعة في الترتيب بين أسباب الوفاة الرئيسية بحلول عام 2030.

وتعرّف منظمة الصحة العالمية داء السكري بأنه مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية (النمط الأول)، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه (النمطط الثاني). والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم.

يتسم داء السكري من النمط 1 بنقص إنتاج الإنسولين، ويقتضي تعاطي الإنسولين يومياً. ولا يُعرف سبب داء السكري من النمط 1، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية.

وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب. وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.

أما داء السكري من النمط 2 فيحدث بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين. وتمثل حالات داء السكري من النمط الثاني 90% من حالات داء السكري المسجّلة حول العالم، وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني.

وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط 1، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان. ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.

تتسبّب الأمراض القلبية الوعائية في وفاة 50% إلى 80% من المصابين بالسكري، حيث بات داء السكري من أهمّ أسباب المرض والوفاة في سنّ مبكّرة في معظم البلدان، وذلك نتيجة ارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بالدرجة الأولى.

اقرأ أيضاً  المعروك الشامي كثير السعرات قليل الدهون

وتحدث 80% من وفيات السكري في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، حيث من الملاحظ أنّ معظم المصابين بالسكري في البلدان المتقدمة هم من الذين تجاوزوا سنّ التقاعد، بينما ينزع هذا المرض، في البلدان النامية، إلى إصابة الفئة العمرية 35-64 سنة بالدرجة الأولى.

ويعتبر نقص الوعي بالسكري وقلّة فرص الحصول على الخدمات الصحية والأدوية الأساسية من الأمور التي يمكنها أن تؤدي إلى وقوع مضاعفات، مثل العمى وبتر الأطراف والفشل الكلوي.

تقلل الرياضة بمعدل ثلاثين دقيقة من النشاط البدني المعتدل الكثافة في معظم أيام الأسبوع، واتباع نظام غذائي صحي بشكل كبير من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لكن لا يمكن منع مرض السكري من النوع الأول، ويعالج داء السكري من النوع الثاني عن طريق الأدوية، فيما لا يوجد علاج للسكري من النوع الأول حتى الآن سوى حقن الأنسولين بشكل متكرر.

 

أجيال- منظمة الصحة العالمية