/سبعة أطعمة لا يجب إعادة تسخينها

سبعة أطعمة لا يجب إعادة تسخينها



من المعروف أن إعادة تسخين وجبات الطعام تؤدي إلى فقدان نكهتها ومذاقها الشهي، ليس هذا فقط فالأمر لا يتوقف على تغير النكهة، هناك مخاطر صحية كبيرة قد تصل إلى التسمم الغذائي جراء تسخين بعض أنواع المأكولات.

هذه قائمة بسبعة أنواع من المأكولات التي يجب تجنب تسخينها وتناولها في يوم آخر:

1- الدجاج:

bigstock-ID-107656568-by-Subbotina-Anna-850x469
يعتبر الدجاج من أكثر أنواع اللحوم التي يعاد تسخينها بشكل متكرر، ولكن بسبب محتواه العالي من البروتين هناك مخاطر كبيرة في إعادة تسخينه.

ويقول العلماء أن جميع الأطعمة تكون في حالة مستمرة من التغيير وتشهد تحولات كيميائية مع مرور الزمن بعد نضجها.

هذه التفاعلات تستمر بعد عمليات الطبخ ويمكن أن يؤدي إعادة تسخين الدجاج إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي وتغير في نكهة الطعام، وذلك بسبب التغيرات التي تطرأ على البروتينات.

يؤدي تسخين البروتينات المجمعة إلى إطلاق الحديد الذي يفكك المكونات الغذائية الأخرى في الطعام، وبصرف النظر عن مشاكل الجهاز الهضمي، فإن إعادة تسخين الدجاج تؤدي إلى تكون بنية جديدة من الدهون تتحد مع الحديد الذي تم إطلاقه وتغير بذلك من طبيعة المواد الغذائية.

2- فطر المشروم:

Portobello-Mushrooms

للفطر شعبية كبيرة عندما يؤكل مقلياً أو مع الحساء، لكن يجب تناوله فقط بمجرد الانتهاء من إعداده وطهيه.

تتصرف البروتينات في الفطر بشكل مشابه لحالة الدجاج، وحيث أن التغييرات الكيميائية تحدث بشكل طبيعي في الغذاء، إلا أن إعادة التسخين من شأنه إحداث تغييرات مباشرة في بنية الطعام.

ويعتبر فطر المشروم من المواد الغذائية التي لا يجب إعادة تسخينها مطلقاً بسبب التفاعلات الكيميائية التي تحدث وتضر بالصحة، إعادة تسخين وتناول الفطر بد طهيه في وقت لاحق قد يسبب أضراراً ومشاكل شديدة على الجهاز الهضمي، لذلك فإن تناوله بادراً أفضل من إعادة تسخينه، والأفضل دائماً تناوله طازجاً.

اقرأ أيضاً  مصداقية الإعلام العربي... أزمات متلاحقة ومصالح متصارعة

3- الأرز:

many-cups-uncooked-rice-make-one-cup-cooked-rice_d59496a2bf3eafe8

يعتبر الأرز من الأطعمة الخطرة جداً عندما يعاد تسخينها، حيث يصبح لديها القدرة على التسبب بتسمم غذائي خطير، وذلك بحسب طول الوقت والطريقة التي تم حفظها بها بعد طهيها.
تبدأ المخاطر فعلياً في الأرز غير المطبوخ والذي يمكن أن يحتوي على بكتريا تسمى العصوية الشمعية
تؤدي هذه البكتريا العصوية الشمعية إلى حدوث نوعين من أعراض التسمم الغذائي:
– نوع الإسهال
– نوع القيء والغثيان

لهذه البكتريا القدرة على البقاء في الطبخ، وفي حال ترك الأرز في درجة حرارة الغرفة لساعات طويلة، يمكن للبكتريا أن تتكاثر فيها وعند إعادة تسخين الأرز ستسبب مشاكل خطيرة للإنسان.

4- السبانخ:

spinach_leaves_in_wooden_bowl

يعتبر السبانخ من الأطعمة الغنية بشكل طبيعي بالنترات والموجودة بشكل متوازن في النتج الطازج.

لكن إعادة تسخين السبانخ يعتبر أمر خطير جداً لأنه يؤدي إلى زيادة مستويات النترات وهذا ما قد يؤدي إلى شكل من أنواع التسمم التي تدعى “ميتهيموغلوبينية الدم” الذي لا يمكن أن يرتبط مع الأكسجين، وبالتالي فإن مستويات الأكسجين في الدم تتأثر وقد تصل إلى مرحلة خطيرة.

5- البيض:

breakfast-hero-02

يشكل البيض جزءاً رئيسياً من نظامنا الغذائي، لكن البيض سواء أكان مسلوقاً أو مقلياً فلا يجب أبداً إعادة تسخينه.

تكمن المخاطر في أن البيض قد يتحول إلى مادة سامة عند تعرضه لحرارة عالية عند إعادة التسخين، حيث يتم تغيير محتوى البروتين الموجود في البيض عند تسخينه مما يسبب متاعباص في المعدة.

بالإضافة لذلك هناك الكثير منن البكتريا التي لا يمكن أن تراها أو تشم رائحتها في البيض والتي تنشط عند إعادة تسخين الطعام.

6- البطاطا:

dosfood
البطاطا (البطاطس) هي مصدر كبير للكربوهيدرات وتحتوي كميات عالية من النشاء تجعلك تشعر بالشبع، كما أنها مغذية جداً.

اقرأ أيضاً  طاقة العرب المهدرة تجدّدها الشمس والرياح و... الكفاءة

يتغير تركيب البطاطا أيضاً عند إعادة تسخينها ويمكن أن تصبح أكثر سمية، لذلك في الأفضل أن تؤكل طازجة أو باردة في وقت لاحق بدلاً من إعادة تسخينها.

تفقد البطاطا قيمتها الغذائية في حال تركت في درجة حرارة الغرفة، وقد تتحول إلى مادة سامة، ولذلك كما هو الحال مع جميع الأطعمة في هذه القائمة لا تترك البطاطا في درجة حرارة الغرفة تحت أي ظرف من الظروف سواء كنت تخطط لإعادة تسخينها أم لا.

7- خضار محددة:

dos_324

مثل السبانخ، فإن جذور الشمندر والكرفس لديها نسبة عالية من النترات، لإتباع نظام حمية غذائية متوازنة يعني أنك ستحصل على معظم النترات من الخضروات.

النترات ليست سيئة بطبيعتها، وجميع الخضروات لديها مستوى معين من النترات، لكن الكرفس والشمندر والفجل والخس والملفوف (الكرنب) تحتوي على مستويات أعلى.

كما تعتمد مستويات النترات في الخضار على ظروف التربة التي تمت زراعتها بها وكذلك كمية السماد التي تم استخدامها.

وبنفس الطريقة السابقة مع السبانخ فإن إعادة تسخين هذه الخضروات بعد طهيها يمكن أن تزيد من مستويات النترات ويمكن للنترات أن تتحول إلأى النتروزامين التي تم تحديها على أنها مادة مسرطنة، لذلك من الأفضل تجنب هذه المخاطر تماماً.

 

ترجمة وإعداد: مجلة أجيال الإلكترونية