مجتمع
0

دراسة: النساء الأقل حظاً للحصول على زيادة في الأجور مقارنة بالرجال

0-photo2016-02-16_01-42-55-pm

كشفت دراسة بحثية أجرتها كاس بيزنس سكول، وجامعة وارويك، وجامعة ويسكونسن ببريطانيا أن الإناث يطالبن بزيادة الأجور تماماً كالرجال، حيث تبين أن احتمالية حصول الرجال على الزيادة قي الرواتب تزيد عن 25% مقارنة بالنساء.


شملت الدراسة 4600 عامل وعاملة من أكثر من 800 شركة ومؤسسة مختلفة. وتعتبر أول دراسة احصائية للتأكد من صحة النظرية الشائعة التي تزعم أن النساء يحصلن على أجور أقل لأنهن غير لحوحات كالرجال . وأثبت الباحثون عدم وجود دليل راسخ يدعم هذة النظرية مما يُبطل صحتها.

كما أشارت الدراسة أيضا إلى عدم وجود دليل يؤكد صحة الانطباع السائد بأن العاملات يترددن في طلب زيادة الراتب كونهن الأكثر حذرا ًمن إغضاب مدرائهن.

يأتي الإعلان عن نتائج الدراسة البحثية بالتزامن مع قرب موعد انطلاق فعاليات الدورة الثامنة عشرة من منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الاقتصادي العالمي 2016 ، والمقرر عقدها في دبي يومي 24-25 أكتوبر الحالي.

وفي هذا الصدد، علَق أندرو أوزوالد، أستاذ الاقتصاد والعلوم السلوكية في جامعة وارويك قائلاً: “بعد الكشف عن هذه النتائج، أعتقد أن علينا الإعتراف بأن هناك بعض التمييز العنصري ضد المرأة في مجال العمل”.

لقد تم مسبقاً طرح العديد من الأفكار التي تناولت الأسباب الرئيسية الكامنة وراء تردد النساء في طلب زيادة أجورهن منها أن النساء يفضلن أن لا يحدن عن الصورة النمطية للإناث الخاضعات، إضافة إلى خشيتهن من فقدان شعبيتهن في مكان العمل.
ومن جهتها، علَقت الدكتورة أماندا جودال من كاس بيزنس سكول والتي شاركت في إعداد الدراسة قائلة: “يعد هذا البحث أول دراسة علمية تختبرمدى صحة نظرية تحفظ المرأة في العمل، حيث جاءت النتائج لتؤكد عدم صحة هذة النظرية الشائعة.”
كما كشفت الدراسة أن ربع الرجال تمكنوا من الحصول على زيادة في الأجور تفوق النساء بنسبة 25% . بينما لا تتعدى نسبة نجاح السيدات في تحقيق مطالبهن ال 16%.

اقرأ أيضاً  مهنة «يحتكرها» النازحون واللاجئون في لبنان

وتم إعداد استطلاع الرأي بعناية ليشمل طرح مجموعة من الأسئلة على المشاركين تناولت تحديد الأجور عن طريق التفاوض مع أصحاب العمل، و نجاحهم في الحصول على زيادة في الأجور منذ انضمامهم للشركة، وعما إذا كانوا يفضلون عدم للتفاوض للحصول على زيادة رواتبهم بسبب قلقهم بشأن تأثر علاقتهم بأصحاب العمل أو أية دوافع أخرى، وحول مستويات الرضا الوظيفي.
ومن خلال استخدام الأساليب الإحصائية، تم تعديل نتائج التحليل لتأخذ بعين الإعتبار عدد ساعات العمل حيث قد يتردد الموظفين العاملين بدوام جزئي في المبادرة للتفاوض حول زيادة رواتبهم. كما أخذت أيضاً بعين الاعتبار صفات صاحب العمل، وطبيعة القطاع، ومؤهلات العاملين.

وأضافت الدكتورة جودال قائلة: “هناك جانب إيجابي للدراسة حيث أظهرت النتائج أن الشابات الأصغر سناً هن الأكثر نجاحاً في التفاوض على زيادة أجورهن وظروف العمل مقارنة بنظيراتهن الأكبر سناً، ومن المتوقع أن يواصلن المطالبة بحقوقهن عبر مسيرتهن المهنية”

والجدير بالذكر أن كلية “كاس بيزنس سكوول”، التابعة لجامعة سيتي لندن،كانت قد أعلنت الترحيب بالدفعة العاشرة من طلاب برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في دبي، وذلك في مركز التميز التابع لها في مركز دبي المالي العالمي. وشكلت الطالبات الاناث حوالي 30% من إجماالي عدد الطلاب في دفعة هذا العام التي تضم أكثر من40 طالب، وهي النسبة الأعلى للمشاركة النسائية في كليات إدارة الأعمال المرموقة في المنطقة. كما تمثل نسبة الطالبات في كاس بيزنس سكول في لندن 50% من إجمالي أعداد الطلاب لهذا العام، مما يعكس التوازن بين مشاركة الجنسين في جميع فروع كلية كاس.

شارك:
  • googleplus
  • linkedin
  • tumblr
  • rss
  • mail

بواسطة: أجيال



يوجد 0 تعليقات

إضافة تعليق

هل تريد التعبير عن رأيك؟
إضافة رد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *