/ما على الأهل أن يعرفوه عند البلوغ المبكر لابنتهم

ما على الأهل أن يعرفوه عند البلوغ المبكر لابنتهم



إذا رأيتُم ابنتكم تنمو بطريقة أسرع مما تتوقعون، لا داعي للذعر. فما يحصل لها هو البلوغ المبكر (Early Puberty). إذ إن 10% من الفتيات اليوم يبدأن في مرحلة البلوغ حتى قبل إتمامهنّ الثامنة من عمرهنّ. لكن البلوغ المبكر عند الفتاة لا يجب أن يخيف الأهل، حتى لو أنه يؤدي إلى هواجس الجنس المبكر لديهم.

تطرّق موقع Web MD الطبي للكتاب الجديد الصّادر في أيلول الماضي The New Puberty: How to Navigate Early Development in Today’s Girls، واستنتج منه أموراً على الأهل معرفتها لمعالجة بلوغ ابنتهم المبكر:

البلوغ ليس حدثاً منتهياً، بل عملية مستمرة الحدوث

يشير الكتاب إلى أحد أبرز المفاهيم الخاطئة عند الأهل، وهو أن بلوغ الفتاة يبدأ مع دورتها الشهرية. فبلوغها يبدأ في الواقع مع ظهور إشارات جسدية كنمو الثديَين أو انبعاث رائحة الجسم. لكن التغيرات الهرمونية الخفية يمكن أن تبدأ في وقتٍ مبكّر جدّاً كعمر السابعة أو الثامنة.

البلوغ المبكر لا يعني رغبة جنسية سابقة لأوانها

على الأهل ألا يقلقوا، إذ لا تفكّر الفتاة بممارسة الجنس في عمر الثامنة. ومن واجبهم ألا يحوّلوا بلوغ ابنتهم إلى موضوعٍ جنسي عن غير قصد، لأن ذلك يحصل بما يكفي في الثقافات والمجتمعات على اختلافها، خصوصاً في مجال الإعلانات.

يمكن الصراع العائلي أن يؤدي إلى تغيّراتٍ هرمونية

يؤدي الضغط الذي تعانيه الفتاة إلى بلوغها باكراً. قد يتساءل المرء عمّا يمكن أن يشكّل ضغطاً على فتاةٍ تبلغ 7 أو 8 سنوات من العمر. والإجابة هي: المواقف الصعبة والحالات المُتعبة والضاغطة في العائلة. فإذا عاشت الفتاة في جوٍّ عائلي يفتقد إلى المحبة والألفة والاحترام، يدفع هذا الأمر لأن تدخل مرحلة البلوغ باكراً. حتى إن الفتيات اللواتي نشأن من دون والد، أي اللواتي افتقدن إلى أحد الوالدَين، واجهن تغيرات هرمونية أبكر من غيرهنّ، وبلغن أسرع.

اقرأ أيضاً  الحياة العنكبوتية وفجوة الأجيال في مصر

قد يكون الأمر هرمونياً، لكن للأهل دورهم

ما يؤثّر في بلوغ الفتاة وفي كيفية تحضّرها له هو السياق الذي يصبّ الأهل فيه كلامَهم. فإذا أمّنوا جوّاً عائلياً سليماً، سيخفّف ذلك من مخاطر البلوغ المبكر الجسدية، العاطفية والنفسية، ينصح موقع Web MD.

 

النهار