/إعلان الشفلّح يحث على إدماج المعاقين وذوي الإعاقة في الجهود الإنسانية

إعلان الشفلّح يحث على إدماج المعاقين وذوي الإعاقة في الجهود الإنسانية



في مؤتمر صحفي دولي أقيم في اليوم الختامي لمنتدى الشفلّح الدولي الخامس، دعا السيد/ حسن علي بن علي، رئيس مجلس إدارة المركز، إلى إدماج وتنفيذ وإعادة التأكيد على “أطر العمل المستندة إلى الحقوق” في سيناريوهات وخطط دعم عمليات المساعدات الطارئة وتلك المرتبطة بمراحل ما بعد الصراعات.
وبعد الإعلان عن إنشاء منظمة “وان بليون سترونج” (One Billion Strong) وهي منظمة دولية غير حكومية تركز على الارتقاء بأحوال الأشخاص المعاقين وذوي الإعاقة، قام رئيس مجلس إدارة المركز حسن علي بن علي بتعريف أهداف المنظمة المتمثلة في “دعم التنفيذ الحقيقي لاتفاقية الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال زيادة الوعي العالمي بقضايا الإعاقة وتنفيذ برامج التطوير على مستوى المجتمعات المحلية. “

ولخص سعادته توصيات المنتدى الأساسية الثلاث حول سبل التصدي لمشكلات الإعاقة في سيناريوهات الأزمات والنزاعات:

•    أولاً، يجب أن تكون الإعاقة جزءاً أصيلاً في كل جهود الاستجابة الطارئة والإنسانية قبل حدوث أي أزمة وبعدها من خلال برامج التنمية المستدامة.

•    ثانيا، هناك حاجة ملحة لوضع شؤون الإعاقة في الاعتبار في مختلف مراحل المساعدات الإنسانية. حيث يتعين على كافة الجهات الفاعلة في مجال الجهود الإنسانية التأكد من شمولية برامج الاستعداد للطوارئ والاستجابة والانتعاش للكافة واستنادها للحقوق واستجابتها لاحتياجات المعاقين وذوي الإعاقة.

•    ثالثا وأخيرا، ينبغي أن تعزز المبادئ الواردة في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة جميع الجهود الإنسانية وأطر الحماية الدولية، ولا سيما المادة 11 – التي تدعو الحكومات لوضع خطط عمل وطنية أو السياسات والإجراءات التي تحدد إجراءات العمل الإستراتيجية والأولويات والموارد، وتحديد المسؤوليات والأطر الزمنية على المستوى الوطني.

وفي حفل عشاء أقيم يوم الاثنين، أشاد الأمير الأردني مرعد بن رعد، رئيس الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين بالأردن، بسمو الشيخة موزا بنت ناصر، ورئيس مركز الشفلّح السيد/ حسن بن علي، علي اتخاذ “خطوات جريئة” بإنشائهم لمنظمة “قوة المليار أو وان بيليون سترونج”، كما جدد سموه تأكيده للتعاون الثنائي في وضع قضايا الإعاقة في صدارة أولويات الجهود الإنسانية والمساعدات الدولية. وأشاد نائب المدير التنفيذي لليونيسف، ريما صلاح، دولة قطر للتوقيع والتصديق على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD)، واتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد.

اقرأ أيضاً  قراءة كتاب لطفلك قبل نومه تزيد معرفته

ودعا رئيس مركز الشفلّح حسن علي بن علي الحضور في المنتدى للتوقيع على إعلان الشفلّح حول الأزمات والنزاعات والإعاقة. ومن خلال التصديق على هذا الإعلان، أضاف حسن بن علي قائلاً “إننا بذلك نشجع اعتماد الإعلان من قبل المجتمع الدولي الموقع على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما ننشئ إطار عمل راسخ يمكن من خلاله البدء في التصدي لمائل حقوق وأوضاع المعاقين وذوي الاعاقة. ومن خلال التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ولا سيما القرارات التي تدعم المادة 11، فنحن نرتقي بأوضاع مليار شخص معاق أو ذي الإعاقة ، منهم 800 مليون شخص يعيشون في الفقر، و6.5 مليون ما بين لاجئ ونازح”.

وبالدخول في شراكة مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولجنة النساء اللاجئات، ومشروع قانون اللاجئين في أوغندا، وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين، اختُتم منتدى الشفلّح الدولي الخامس بحضور 250 مشاركاً من أكثر من 50 بلداً، جاءوا جميعاً لمناقشة العديد من القضايا التي تواجه المجتمعات التي تأثرت بفعل الكوارث الطبيعية والصراعات البشرية، ومن ثم محاولة إيجاد أفضل الممارسات من أجل رفع المعاناة عن كاهل المعاقين وذوي الإعاقة وتحقيق المساواة لهم في هذه البيئات.

أجيال