الممغوص

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع..

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع..

الطريق يخدش الأحلام يعبث بين خيوط الظلام يصلي على قبور الآلام ألا يا رحيق العمر هل أعطيك سري لم يروي العسل سلسبيل عمري

سكبـتـُكِ فوق أجزائي على صدري قرأتـُكِ مرَّةً أخرى لاةً تـُغرقُ الدنيا رياحـيـنـا و نارُ هواكِ جغرفني على إيقاعِـكِ المسكوبِ في قلبي تلاحينا

1 طيرٌ ينَحَتُ الفيروز أغنية ً يقفُ على رأس تمثالٍ ، تتساقط من يديه تلويحاتٌ ساذجة ، أقول للون : كن هواءً ولجناح الطير : كن إزميلاً هناك مخلوقاتٌ بحاجة لأعادة تشكيلها .

انطلقت الحافلة كانت المقاعد شبه خاوية عدا بعض الأشخاص وأنا، الانطلاقة دائما تكون بطيئة ، صعبة بعض الشيء تجر معها خيوطا رفيعة ، سارت الحافلة و اتخذت مسارها، الطريق نفسه كل يوم … والمحطات نفسها في كل مرة.

حين يستأنس الضوء … محتضرا ً في كوة المساء أغادر .. لأحثو على رمق التراب شيئا ً من صورتي وأسكنها حيث تعرى الفصول

جدَّتي يا زمزمَ العشق ِ بأجزاء حياتي

1- عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِ أَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ، لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِ مَغْنَطَتْ حِكْمَتِي العَاجِلَةَ، وَأَرْسَتْ طَيْشِيَ الشَّهِيَّ.

كتب على جبهته عبارة : البحر طريقك الوحيد … لا تتردد …. ولكنه لا يريد أن يموت، كيف ينتظر التغييرات وهو ليس إلا أنموذجا للتغييرات التي طرأت، حقنة مغرية تستمد صدقها من كلمات من قصب وليس لها حروف منقطة، هو كائن حي عارف، ينتظر جديدا لا يحس حتى بوجوده ! سيهرب … سيغادر رغم كل [...]

وجئتُ من المدينةِ عاشقاً أسْعى لنشْرِ الحُبِّ …