spacer
أسطورته الشخصية، يعرف كل ما هو بحاجة لمعرفته.
وليس هنالك إلا شيء واحد يجعل الحلم مستحيلاً، إنه الخوف من الإخفاق.

(باولو كويلو)
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

خليها نضيفة متل الفل :: الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد

آخر التعليقات

إنها مطربة و ليست إلها
فيروز مثل الشاب خالد؟؟؟؟؟؟
مع احترامي لكاتب المقال و للشاب خالد لكن يا عزيزي من الغلط ا...
04/01/10 01:53 أكثر...
من م . سومر أحمد

أسوار عكا وقلاعها... تاريخ صمو...
شكر
شكرا على الموضوع الجميل
29/12/09 10:53 أكثر...
من 11

أيام سينما الواقع DOX BOX-ضمن ...
كيف ممكن ان احصل على بعض الأفلام القصيرة التي عرضت في المهرج...
29/12/09 10:54 أكثر...
من ABEERART

خبرات ألمانية للتخلص من النفاي...
رائع
جيد
29/12/09 10:54 أكثر...
من سهام

فلة ... في مصر ... قهرت باربي
sara7a
asara7a ra7a
29/12/09 10:54 أكثر...
من oumaima

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الزلازل
شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا
29/12/09 10:54 أكثر...
من ddd

الطاقة المتجددة في الألفية الث...
تزويد بمصادر لطاقة الكتلة الحيوية
قال الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين ...
29/12/09 10:55 أكثر...
من حبيب الروح

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الله يخليك
مرحبا اشكرك كثيرا على هدا الموضوع الدي كان مفيدا جدا لي
29/12/09 10:55 أكثر...
من سارة

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
شكرا على هذه المعلومات
merci bcp thanx !!!!!!!
30/11/09 18:13 أكثر...
من مروى

أنا لست زانية
الجريحة
لا استطيع ان اعبر عن ما في نفسي
30/11/09 18:35 أكثر...
من جميلة

القائمة البريدية

 
تصفح الإصدار الجديد

أنت تتصفح حالياً الإصدار القديم من مجلة أجيال الإلكترونية

لمتابعة المقالات والمواد الجديدة اضغط على الرابط التالي للانتقال إلى الاصدار الجديد

http://www.ajeal.net/portal/

spacer

السينما الفلسطينية طباعة ارسال لصديق
بقلم / مصطفى الطالب- المغرب   
Friday, 29 August 2008
قليل هي الأفلام الفلسطينية التي نشاهدها اليوم و قليل هي المهرجانات السينمائية العربية التي تروج للسينما الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقه التاريخي المسلوب. والسبب في ذلك هو التوجه التجاري الغالب على السينما العربية المفسد لذوق المشاهد، ثم الحصار الصهيوني المفروض على السينمائيين الفلسطينيين (تنقلا و إنتاجا). بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات التقنية و الفنية و غياب الدعم المادي و كما قال الناقد و المخرج السينمائي الفلسطيني عز الدين شلح في لقاء معه: "لا زال القادة الفلسطينيون لا يدركون فائدة السينما في مشروع التحرير الفلسطيني، ويتضح ذلك في عدم اهتمام السلطة الفلسطينية بالسينما. فوزارة الثقافة لم تنتج أفلاما تنطلق من خطة وطنية مبرمجة. فكل الأفلام السينمائية تنتج من جهود فردية خاصة أو بمشاركة دول أجنبية، وهذا يكون له تأثير سلبي على القضية." لان قبول مساعدات أوروبية يعني قبول رؤية معينة للصراع العربي-الإسرائيلي أحيانا تكون مطبعة. وهذا النوع من السينما الفلسطينية هو الذي يروج له اليوم إعلاميا وسينمائيا ولو على حساب نضال وتطلعات الشعب الفلسطيني. مما يستوجب تظافر الجهود الفلسطينية- العربية من اجل خدمة القضية أولا والسينما الفلسطينية ثانيا، وذلك بتمويلها والترويج لها وتوجيهها الوجهة الصحيحة ، كما صرح بذلك السينمائي عنان بركات مدير "المدرسة العربية للسينما" بالناصرة في إحدى مقابلاته الصحفية:" لا يوجد لدي أدنى شك أن الطاقات الموجودة عندنا رهيبة.. لكن ينقصنا التوجيه والرؤية والهم الذي يجب أن يحمله كل سينمائي لتغيير وجه السينما الفلسطينية بشكل ملموس ودخولها التاريخ بجدارة وليس بفضل "كرم" مجتمعات وتطفل دول أخرى." هذا مع الحفاظ على الخط النضالي دون الوقوع فيما هو خطابي أو ما هو تسجيلي. فكل الأعمال السينمائية الناجحة اليوم، اثبت انه كلما عولجت قضية إنسانية مصيرية بطريقة فنية رائعة إلا وكان لها الوقع الكبير على المشاهد. ويمكن الاستشهاد هنا بالسينما الصهيونية التي روجت للهولوكوست بطريقة ذكية في اغلب أفلامها. تعود بدايات السينما الفلسطينية إلى ثلاثينات القرن العشرين من خلال مبادرات فردية لبعض الأشخاص الذين اقتنوا معدات سينمائية وقاموا بتصوير أفلامهم. و يرى الناقد عز الدين شلح ان تاريخ السينما الفلسطينية مر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى تبتدئ من سنة 1935 مع المخرج إبراهيم حسن سرحان( بفيلمه زيارة الملك عبد العزيز أل سعود لفلسطين) إلى غاية 1948 ، حيث لم تستمر طويلا بسبب النكبة. المرحلة الثانية تنطلق مع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964 التي قامت بدور إنشاء "سينما الثورة" الذي كان بطلها المخرج مصطفى أبو علي ، مع فيلمه "لا للحل الاستسلامي."(1969). وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل أفلام الثورة ضاعت بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. و بالتالي ضاع أرشيف سينمائي هام يؤرخ لمرحلة نضال طويلة. المرحلة الثالثة تبتدئ من الثمانينيات الى الآن فيما يسمى بمرحلة "السينما الجديدة" التي انطلقت مع المخرج ميشيل خليفة. وتتسم هذه المرحلة بنقل السينما من الخندق الى الحياة اليومية الفلسطينية، وقد استطاعت هذه السينما الجديدة الى حد ما ان تنقل للعالم صورة معاناة الشعب الفلسطيني مع آلة القمع الإسرائيلي. و يمكن القول أن السينما الفلسطينية عموما تأثرت بخروج المقاومة من بيروت و بتشتت أهلها. ولبرما انتصار المقاومة اليوم في لبنان و غزة و الضفة قد يعيد للسينما الفلسطينية خاصيتها الفنية والوطنية.
الزيارات: 1060

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla