spacer

أمر مهم أن يكافح الانسان ضد وحش العزلة و ضراوة العالم المسموم . أن يدق بلا كلل أبواب الكهف للخروج إلى الأشعة و الضوء

حيدر حيدر

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

خليها نضيفة متل الفل :: الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد

آخر التعليقات

إنها مطربة و ليست إلها
فيروز مثل الشاب خالد؟؟؟؟؟؟
مع احترامي لكاتب المقال و للشاب خالد لكن يا عزيزي من الغلط ا...
04/01/10 01:53 أكثر...
من م . سومر أحمد

أسوار عكا وقلاعها... تاريخ صمو...
شكر
شكرا على الموضوع الجميل
29/12/09 10:53 أكثر...
من 11

أيام سينما الواقع DOX BOX-ضمن ...
كيف ممكن ان احصل على بعض الأفلام القصيرة التي عرضت في المهرج...
29/12/09 10:54 أكثر...
من ABEERART

خبرات ألمانية للتخلص من النفاي...
رائع
جيد
29/12/09 10:54 أكثر...
من سهام

فلة ... في مصر ... قهرت باربي
sara7a
asara7a ra7a
29/12/09 10:54 أكثر...
من oumaima

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الزلازل
شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا
29/12/09 10:54 أكثر...
من ddd

الطاقة المتجددة في الألفية الث...
تزويد بمصادر لطاقة الكتلة الحيوية
قال الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين ...
29/12/09 10:55 أكثر...
من حبيب الروح

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الله يخليك
مرحبا اشكرك كثيرا على هدا الموضوع الدي كان مفيدا جدا لي
29/12/09 10:55 أكثر...
من سارة

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
شكرا على هذه المعلومات
merci bcp thanx !!!!!!!
30/11/09 18:13 أكثر...
من مروى

أنا لست زانية
الجريحة
لا استطيع ان اعبر عن ما في نفسي
30/11/09 18:35 أكثر...
من جميلة

القائمة البريدية

 
تصفح الإصدار الجديد

أنت تتصفح حالياً الإصدار القديم من مجلة أجيال الإلكترونية

لمتابعة المقالات والمواد الجديدة اضغط على الرابط التالي للانتقال إلى الاصدار الجديد

http://www.ajeal.net/portal/

spacer

بقايا بعثرها ميناء طباعة ارسال لصديق
عبير فتحي بني نمرة   
Sunday, 30 March 2008

بقايا بعثرها ميناءما من شيء يجرؤ على تغيير تفاصيل وجهي المجعد ، وما من شيء يمكنه أن يحجب عيوني المبتدئة عن شوارع المساء ... إلا غيمة تائهة في لجة السماء ، أو شمس ترسم ابتسامتها بصمت كشفاه مطعونة بالحرمان.
أجزائي متناثرة في اللامكان وفقدت بعضها في اللازمان...لم أعد أطيق عيون الشارع تزيل ملامحي بدهاء ، ولم أعد أطيق عيوني محدقة فيما أستره عن أعين الناس ..فقط أحاول أن أعيش بلا نهاية ،فلازلت أحاول التعلق بعنوان ... فكانت نبرات قهقهته تعصف بالمكان فقط في حدود الجدران ... وعيونه تصرعني شفقة أو حرمان ...
لم تصبني بعد جرثومة الفتيات .. ولن أكون الرجلَ .. رجلُ الميناء..لأني عالم بلا مسميات ...

لازلت أؤمن أن الشمس ستشرق بكل اللغات ،لأنه لازال من يستحق تلك الحياة ،وان كانت تتزين الأرواح بباقات الظلام ...
لن أستطيع أن ألخص القصة لأني احتاج لمساحة تضمني بكل ما أحمله من أجزاء ،والضوضاء التي أشغلها بحروفي يملها حتى الفراغ .


لن أتحدث عن أرض أو أرصفة ساكنة ،أو بحر تائه أو بنايات مرهقة ، أو أي شكل جزئي للأجساد ...لأني لازلت أحاول أن أوحد بين الأرواح ،ولكن ابتسامتي تتوارى خلف حفنة تراب ....
لازال هناك بقايا منثورة بعثرها فنان في لحظة رسم لميناء بعثره العباب ... ووهم ممتد من نفس المكان وحتى حدود اللامكان .. وقصص ارويها لكم نقلا على لسان جدتي بحدودها البلهاء ...ولكن ما يسعف ذاكرتي حتى الآن أن جدتي ماتت قبل تكوني بعشرة أعوام !!!
لازال النوم يتقدم على أروقة عمري لأني لازلت أمارس مراسمه كل ليلة ...أحاول أن ابني ابتسامة مترددة أو نظرة ساحقة تمزق أشلاء إلحادي وكفري بوجهي ...
هناك عالم لا يستحق الانتظار فحروفي انهزمت أمام همجية الزمن ،وكؤوس ذاكرتي لازالت فارغة ، تنتظر ملامسة شفاه صريحة ...تقتحم انثنائي أمام إعصار القدر ....
فلم تكن لدي أي نية للخروج من رحم أمي أو رؤية بقايا الهزيمة تقتحمني ...شظايا جسدي تؤلمني ،رائحتي كالموت تماما اعشقه وان كان يعذب أمي ..
تتجول روحي بعبثية كالزمن ، وقبل ميلادي هذه السنة أضعت نفسي وقطفت السراب كل السراب ...
ينقصني إيمان بميناء الرجل أو إيمان بجمال البشاعة ...حاولت أن أتقن فن الاختفاء ،فوجدت نفسي ملتصقة بحماقة الحياة ..
سأمارس الهزيمة في مينائي أرقب قاربا مهاجرا يحتضن لا شيء إلا يدي .... سأمارس قبلتي وأشواك الصباح ......
فحدودي لازالت مرهقة ،كبقايا محبرتي الفارغة .....إلا من سوداوية سأغيرها إلى دماء  تشبه دموعه أو أنفه أو الاثنان .......وفي أول محاولة لتذوق ثلج تموز فقدت نصف ذاتي المترامية على أطراف اللغات ....كدت أختنق وسنواتِ المسرعة نحو الأربعين ...
حاولت أن أغير طعم المرافئ والأموات فلم أجد إلا أودية الإنسان تستفزني بلا انتماء.
سأطوي الشراع في أول محاولة للانتحار ..وسأدع برد الشتاء يلفني بدفء افتقدته كل الأحيان ... لأصنع بحرا آخر يحتضن رجل الميناء .

بقلم : عبير فتحي بني نمرة
26/1/2008

 

أجيال


الزيارات: 964

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla