يرى القائمون على قناة «الدنيا» السورية التي بدأت بثها التجريبي بعدما حصلت على الترخيص للانطلاق من المنطقة الحرة الإعلامية في دمشق، بأنها ستكون «محطة عربية تهتم بتلبية متطلبات المشاهد العربي من الفنون التلفزيونية في شكل شامل، عبر تقديم الأخبار والبرامج السياسية والمنوعة والمسلسلات والأفلام والمنافسات الرياضية، إضافة إلى الأغنية والثقافة. وبهذا ستكون هذه القناة أول محطة فضائية سورية تجد طريقها إلى البث الحي خلال حزيران (يوليو) المقبل.
وكانت «الدنيا» انتقت مجموعة من الصحافيين السوريين والعرب للعمل معها. وستعتمد المحطة على طاقم من المذيعين الجدد، إضافة إلى بعض الوجوه المعروفة في المحطات العربية. وأكد المدير العام لـ «دنيا» ورئيس تحريرها فؤاد شربجي أن «التوجه سيكون عربياً وليس محلياً». وقال في حديث الى «الحياة»: «سنتناول القضايا الأساسية للمشاهد العربي وسنلبي متطلباته الإعلامية. أما المعيار الأساس في خطتنا فهو اعتماد الجودة بالمعنى المهني والإبداعي والفني والصدقية والسبق الصحافي. ومن أساسيات عملنا أن نعمل ضمن الأنظمة والقوانين الموجودة». وأضاف : «أخبارنا وبرامجنا السياسية ستكون ضد التفرقة والفتنة الطائفية وضد ترسيخ كل ما يطال السيادة والشخصية والكيان العربي». لن نكون محليين وسنتعامل مع الخبر السوري كما نتعامل مع الخبر اللبناني على اعتبار أننا لسنا تابعين للحكومة، ولا يهمنا تلميع انجازاتها وكل ما يشكل قضية أساسية في المجتمع السوري سنتناوله بكل مسؤولية وحرفية». وتتراوح الأجور التي يتقاضاها العاملون في المحطة الجديدة ما بين 500 دولار وخمسة آلاف دولار أميركي. وعن هذه المبالغ قال: «الأجور لدينا جيدة وعالية قياسًا بمستوى العمل في سورية، وهي توازي بقوتها الشرائية ما يتقاضاه الصحافي في دول الخليج». المحطة التي بدأ العمل في بنائها في المنطقة الحرة الإعلامية شرق دمشق، تتضمن استوديو للبرامج مساحته 1200 متر واستوديو أخبار بمساحة 400 متر وغرفة أخبار بمساحة 600 متر مع الملحقات الكاملة لكل ما يلزم العمل التلفزيوني، إضافة إلى بناء إداري مؤلف من ثلاث طبقات. وحرص القائمون على أن يكون بناؤها وهو الأول من نوعه في المنطقة الحرة منسجماً هندسياً ومعمارياً مع دمشق ومع مدينة المعارض. و يملك المحطة التي يقدر حجم رأسمالها في المرحلة التأسيسية بنحو 25 مليون دولار أميركي، عدد من رجال الأعمال السوريين الذين يطمحون من وراء إطلاقها إلى تحقيق «ربح مادي ومعنوي» بعد انقضاء فترة التأسيس التي ستصل إلى ثلاث سنوات ونصف. وحول أهداف المحطة قال شربجي: «لدينا رؤية إعلامية سنطرحها على شاشتنا، وإذا كانت هذه الرؤية جديرة بالجمهور ستنال المحطة حظها ضمن الإعلام الموجود. فنحن لم نفكر في مزاحمة احد ولا نريد أن نأخذ جمهور احد». دار الحياة الزيارات: 1710
|
- يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
|
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |