spacer
نعم دخلنا القرن الواحد و العشرين
و لكن كما تدخل الذبابة غرفة الملك


محمد الماغوط
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

خليها نضيفة متل الفل :: الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد

آخر التعليقات

إنها مطربة و ليست إلها
فيروز مثل الشاب خالد؟؟؟؟؟؟
مع احترامي لكاتب المقال و للشاب خالد لكن يا عزيزي من الغلط ا...
04/01/10 01:53 أكثر...
من م . سومر أحمد

أسوار عكا وقلاعها... تاريخ صمو...
شكر
شكرا على الموضوع الجميل
29/12/09 10:53 أكثر...
من 11

أيام سينما الواقع DOX BOX-ضمن ...
كيف ممكن ان احصل على بعض الأفلام القصيرة التي عرضت في المهرج...
29/12/09 10:54 أكثر...
من ABEERART

خبرات ألمانية للتخلص من النفاي...
رائع
جيد
29/12/09 10:54 أكثر...
من سهام

فلة ... في مصر ... قهرت باربي
sara7a
asara7a ra7a
29/12/09 10:54 أكثر...
من oumaima

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الزلازل
شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا
29/12/09 10:54 أكثر...
من ddd

الطاقة المتجددة في الألفية الث...
تزويد بمصادر لطاقة الكتلة الحيوية
قال الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين ...
29/12/09 10:55 أكثر...
من حبيب الروح

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
الله يخليك
مرحبا اشكرك كثيرا على هدا الموضوع الدي كان مفيدا جدا لي
29/12/09 10:55 أكثر...
من سارة

دراسة حول الزلازل - تعريفها - ...
شكرا على هذه المعلومات
merci bcp thanx !!!!!!!
30/11/09 18:13 أكثر...
من مروى

أنا لست زانية
الجريحة
لا استطيع ان اعبر عن ما في نفسي
30/11/09 18:35 أكثر...
من جميلة

القائمة البريدية

 
تصفح الإصدار الجديد

أنت تتصفح حالياً الإصدار القديم من مجلة أجيال الإلكترونية

لمتابعة المقالات والمواد الجديدة اضغط على الرابط التالي للانتقال إلى الاصدار الجديد

http://www.ajeal.net/portal/

spacer

خيط الحياة، أمنيات حلوة لكن العودة الى الواقع أحلى طباعة ارسال لصديق
فريال كامل   
Friday, 06 April 2007

مشهد من خيط الحياةحين شخصت العيون الصغيرة نحو الحركة المتدفقة على الشاشة، عمَّ الصالة سكون تام، واستمر السكون حتى دوى التصفيق على إيقاعات الأغاني الشجية، فالرسوم المتحركة هي المعبّر الساحر عن وجدان الأطفال خصوصاً الصغار، حين تحلق بهم الى آفاق من الخيال لتتحقق أمنياتهم من دون جهد، غير أن من فضائل فيلم «خيط الحياة» تلك التي تتجلى حين تنحو المعالجة منحى تربوياً، فيتخذ البطل الصغير قراراً ذاتياً بالعودة الى الواقع ليعيش الحياة يوماً بيوم، بحلوها، ومرها، «فبالعلم والعمل يصبح طعم الأيام أحلى وأمتع». وهكذا ما أن انتهى العرض حتى تزاحم الأطفال حول المخرجة وقام الأهل والمعنيون بتحيتها وعبّر النقاد عن تقديرهم للعمل والإشادة بمبادرة «مؤسسة السينما السورية» من دعم انتاج اول فيلم عربي طويل للرسوم المتحركة، نفّذ بأيدٍ عربية عن قصة مستلهمة من التراث الشعبي بقلم الكاتبة دينا فارس، وإخراج رزام حجازي.

أصالة عربية

بدا الفيلم فيّاضاً بروح الطفولة (منحته لجنة تحكيم الأطفال الدولية - 150 طفلاً - جائزتها) وأيضاً مغموراً بالأصالة العربية (لاحظ طرز المعمار وحرفة الغزل ومنهج الدراسة) ويحسب للفيلم انه لم يتمثل المسلسلات الأميركية شكلاً ومضموناً.

على مدار الأحداث يحمل البطل الصغير على كتفه قضية نبيلة مفادها ان يعفي امه الحنون من الكد لإعالته هي التي تقضي الليالي - على ضوء شمعة - تطرز العباءات (كم كان رائعاً لو اقتربت الكاميرا لتعرض نماذج من الزخارف العربية البديعة).

سكن علاء، لأول وهلة قلوب جمهوره، فهم يحبون دوماً الشخصيات الخيرة ويتعاطفون مع أزمتها وتتلاحق أنفاسهم وهو يتابع مغامراتها المثيرة في اجواء غريبة لاكتشاف الحل، في البداية نتعرف على الشخصيات، إن شاب المقدمة كثير من التطويل - إذ يقيم علاء مع أمه وأصدقائه من الحيوانات الطيبة في منزل ريفي يظلّله الحنو والمشاركة واكتسبت تلك الحيوانات نعمة العقل وتحلت بالحكمة فقامت بمساندة البطل الصغير وتوجيهه ما تآلف مع الأم فراحت تبثها أشجانها.

المغامرة الكبرى

بدا علاء متعجلاً لمرور الزمن، ما اضطر السلحفاة الحكيمة لإفشاء سر، طالما أخفته عن البطل الصغيرة. ويقرر علاء أن يخوض المخــــاطرة فينزلق برفقـــة عصفوره سمسم عبر السرداب لتواجهه عقبات عدة وتفاجئه مفاجآت كثيرة فتحاصره الأمواج. ثم يعبر جسراً على نهر من الجمر حتى تطارده حية رقطاء فيسود الظلام حين يعبر النفق الى أن تظهر له عجوز الزمن الطيبة وتهديه خيط الحياة داخل صندوق الزمن، فكما جذب الخير، قفز عمره بضع سنوات، وتوصيه بألاّ يفشي سره وإلا بطل فعله.

تتحقق أولى أمنيات البطل الصغير حين يجذب الخيط فيصير شاباً فتياً يعمل في السوق ويبدي مهارة في البيع وبراعة في معاملة الزبائن غير أنه يأسى لمرض صديقته البقرة وخلو البيت من الدجاج ما يدفع أمه الى التعليق في أسى «يا بني ان عمر الدجاج قصير».

تسهر نور على رعاية البقرة حتى يتم شفاؤها فترحب بها الأم الحنون وتلفت نظر ابنها الى اهتمام الفتاة به وهو ما ينبغي أن يحفزه لمضاعفة العمل والحرص على مدخراته حتى لا يسبقه أحد الى خطبتها. ثم يتهم علاء زورا باختلاس بعض من حصيلة الدكان، ما يثير حفيظته خصوصاً حين تقبض عليه الشرطة ويساق الى القاضي فلا يجد غير خيط الحياة ليخرجه من المأزق.

يتقدم العمر بعلاء، يفقد أمه ويلتف أبناؤه حوله فيركع باكياً أمام قبرها ويأتيه ابنه مودعاً قبل التحاقه بالفرسان المدافعين عن الوطن وهو ما يثير قلقه ويحرك مخاوفه.

يعبر الفرسان البوابة القديمة ويلتحم الجيشان وتحمى المعركة في إخراج فني بديع، بينما يخشى علاء استعجال النصر فيأتيه نبأ استشهاد ولده، يهرع علاء لملاقاة عجوز الزمن لعلها تعينه على أزمته فقد مرت السنون وخلت الحياة من الأعزاء، وها هو يخشى أن يفقد ولده فتمنحه العجوز الطيبة فرصة ذهبية للعودة الى مرحلة الصبا عندما كان يعيش في كنف أمه ويذهب الى الكتّاب محفوفاً بعطفها تحيطه محبة الأصدقاء.

اكتشف البطل الصغير مع جمهور المشاهدين أن أحلى الأيام هي التي نعيشها لا التي نتخطاها ونخطفها خطفاً، في إشارة ذات دلالة لقيمة الصبر وحكم الصابرين. في الختام يصطحب الشيخ تلميذه النجيب ليلحقه بمعهد العلم في دمشق فتحضنه أمه وترافقه دعواتها وتهديه نور الجميلة امنياتها الطيبة.

تميز العرض بحيوية الإيقاع خلال تلاحق اللقطات وحركة الكاميرا وتنوّع زوايا التصوير إضافة لما حفل به العرض من الأغاني الشجية التي زامنتها المخرجة بلقطات ذات قيمة تصويرية عالية باستثناء ما شاب لقطات الشجار بين علاء وزميله عبيدة من المبالغة في التعبير عن الحقد والغضب وما تبعه من تصرفات اتسمت بالعنف.

فاز الفيلم بجائزة وزارة الثقافة الذهبية لأفلام الرسوم المتحركة في مهرجان القاهرة الدولي السابع عشر لأفلام الأطفال ليسجل «خيط الحياة» سبقاً فنياً وتاريخياً لمؤسسة السينما السورية، لعل مؤسسات الإنتاج السينمائي في البلاد العربية تحذو حذوها ولعل شركات التوزيع تحصل على حق عرضه 

دار الحياة


الزيارات: 1861

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla