spacer

لماذا تركت الحصان وحيداً يا أبي ؟
لأن البيوت تموت إذا غاب سكانها يا بني

محمود درويش

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

آخر التعليقات

تقنية جديدة لإنتاج الكهرباء من...
afif31@live.com
انا جزائري اشكركم على عدم بذل اي جهد
03/01/09 20:22 أكثر...
من عفيف

برنامج محاضرات الجمعية الكونية...
وجهة الكلام
سمعت من بعض الاصدقاء بان المهندس فايز قال بان هناك كوكب يجمع...
03/01/09 16:03 أكثر...
من نايف

مقابلة مع مارسيل
kolna m3ak
MN DOON MA AKRA2 EL MAKAL BS ANA M3 MARSEEL FE KOLSHI B2OLO ...
02/01/09 13:20 أكثر...
من najwa

أطفال الإنترنت
الا العراق
بصراحة الا العراق فان النسبة حسب اعتقادي 2% فقط نتيجة الظروف...
26/12/08 21:26 أكثر...
من احمد الكاتب

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:58 أكثر...
من هبة .. ابنة فلسطين الجريحة

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:59 أكثر...
من هبة الله أبو غزالة

من مارمارون الى ميشيل عون
مار مارون السوري
أشكر حضرة المحامي علاء السيد المحترم على هذا المقال الموضوعي...
22/12/08 09:09 أكثر...
من الشماس حبيب دانيال

المراهقات وفقدان الشهية العصبي
الصور
انا كل ما ادخل الموقع ابي صور عن المرض ما القى حتى لما اكتب ...
20/12/08 10:21 أكثر...
من نوره المسعودي

حذاء الزيدي.. رسالة من الأرامل...
الحذاء الثالث في العالم
لحذاء الزيدي نغم تاريخي من نوع خاص مملوء بالسخرية و الشجاعة ...
20/12/08 10:19 أكثر...
من روض

هجوم غوغائي وموتور على العماد ...
خريج صهيون
اخواني الاعزاء سؤال راودني كثيرا كيف يمكن لبلد تعرف عدوها وت...
19/12/08 11:26 أكثر...
من رامي الشامي

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

الناقل العصبي «السيروتونين» المسؤول عن الشعور بالسعادة طباعة ارسال لصديق
دار الحياة   
Tuesday, 03 October 2006

البدانةذهب أحد البدناء الى طبيب اختصاصي بالتغذية وقال له: «أريد أن أخسر عشرة كيلوغرامات من وزني». فأجابه الطبيب: عليك بتناول الخبز المحمّص ثلاث مرات يومياً». فسأل البدين مستفسراً: «قبل الأكل أو بعده»!

المعروف عن البدناء أنهم ظرفاء، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو الشيء الذي يجعلهم هكذا؟

قبل أن نخوض في الإجابة عن هذا السؤال، لا بد أن نعرف أن الخلايا العصبية الدماغية تفرز مواد كيميائية اسمها النواقل العصبية، تتولى مهمة تنظيم الإشارات الواردة الى الدماغ أو الصادرة عنه.

ويحتوي المخ على ما لا يقل عن عشرة آلاف ناقل عصبي، بينها واحد له شهرة واسعة يطلق عليه اسم السيروتونين.

ويملك السيروتونين وظائف عدة، اذ يتدخّل في مزاج الشخص وسلوكه وفي إحساسه بالألم، كما أن له علاقة بالساعة البيولوجية وبدورة النوم واليقظة، وفي التحكّم في الأكل والشهية وفي درجة حرارة الجسم ونشاطه الحركي. ويؤدي نقص السيروتونين في الجسم الى اضطرابات متعددة مثل القلق والكآبة والوسواس وكره الحياة والسأم والميل للانتحار والأرق، اضافة الى صعوبات عدة تطاول السلوك والتفكير والجنس.

ولكي يتمكن الجسم من «صنع» السيروتونين، فإنه يحتاج الى الحامض الأميني التريبتوفان، الذي يشكل وحدة صغيرة من أصل 20 وحدة تتألف منها البروتينات. وهذا الحامض أساس أي أن الجسم لا يستطيع تركيبه، بل لا بدّ له من تأمينه من طريق الطعام، وإلا فعلى الصحة السلام.

نعود الى بيت القصيد، أي الى سر الظرافة وخفة الدم عند البدناء، فلو حاولنا أن نلقي نظرة خاطفة على أطباق الطعام التي يتناولها هؤلاء لوجدنا انها تحتوي غالباً على البطاطا، المعجنات، الخبر، الرز، الحلويات، البوظة، المشروبات السكرية، الموز، الشوكولاته. فالقاسم المشترك الذي يجمع هذه المآكل هو محتواها العالي من السكريات، والشيء الثابت علمياً أن هذه الأخيرة تؤدي الى زيادة مستوى الحامض الأميني التريبتوفان في الدم، وبالتالي الى زيادة مستوى الناقل العصبي السيروتونين المسؤول عن صفاء المزاج والشعور بالسعادة.

ان ما يميز البدناء هو توقهم الشديد الى السكريات، وهم غالباً ما يلقون اللوم على هذا الولع الملحّ في معاناتهم من زيادة الوزن، أو الى فشل الحمية الغذائية لانقاص الوزن ان اشتهاء السكريات هو شيء طبيعي، ولكن الطامة الكبرى هي المبالغة في تناول تلك السكريات، فعندها ستكون الشرارة التي تقدح زناد الإصابة بالبدانة.

أما عن الأسباب التي تدفع البدناء الى الشغف القوي بالسكريات، فالفرضيات متعددة، ومنها أن هذا الشغف هو محاولة من الجسم لعلاج ذاته من أجل تعويض النقص في مستوى هرمون السيروتونين في الدماغ. ويعزو آخرون التوق الى السكريات الى وجود اشخاص حساسين تجاه السكر، فأدمغة أصحابها لا تعرف الهدوء وراحة البال الا بعد التهام ما هبّ ودبّ من السكريات التي تحدث تغيرات كيميائية في المخ، منها ارتفاع مستوى هرمون السيروتونين ومركبات الأندورفينات (الشبيهة بالمورفينات) التي تولد احساساً بالانشراح والانبساط والى تحسن في السلوك والمزاج... أي الى خفة الدم كما يقال في العامية!


الزيارات: 1331

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla