spacer

إننا محكومون بالأمل

سعد الله ونوس

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

آخر التعليقات

تقنية جديدة لإنتاج الكهرباء من...
afif31@live.com
انا جزائري اشكركم على عدم بذل اي جهد
03/01/09 20:22 أكثر...
من عفيف

برنامج محاضرات الجمعية الكونية...
وجهة الكلام
سمعت من بعض الاصدقاء بان المهندس فايز قال بان هناك كوكب يجمع...
03/01/09 16:03 أكثر...
من نايف

مقابلة مع مارسيل
kolna m3ak
MN DOON MA AKRA2 EL MAKAL BS ANA M3 MARSEEL FE KOLSHI B2OLO ...
02/01/09 13:20 أكثر...
من najwa

أطفال الإنترنت
الا العراق
بصراحة الا العراق فان النسبة حسب اعتقادي 2% فقط نتيجة الظروف...
26/12/08 21:26 أكثر...
من احمد الكاتب

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:58 أكثر...
من هبة .. ابنة فلسطين الجريحة

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:59 أكثر...
من هبة الله أبو غزالة

من مارمارون الى ميشيل عون
مار مارون السوري
أشكر حضرة المحامي علاء السيد المحترم على هذا المقال الموضوعي...
22/12/08 09:09 أكثر...
من الشماس حبيب دانيال

المراهقات وفقدان الشهية العصبي
الصور
انا كل ما ادخل الموقع ابي صور عن المرض ما القى حتى لما اكتب ...
20/12/08 10:21 أكثر...
من نوره المسعودي

حذاء الزيدي.. رسالة من الأرامل...
الحذاء الثالث في العالم
لحذاء الزيدي نغم تاريخي من نوع خاص مملوء بالسخرية و الشجاعة ...
20/12/08 10:19 أكثر...
من روض

هجوم غوغائي وموتور على العماد ...
خريج صهيون
اخواني الاعزاء سؤال راودني كثيرا كيف يمكن لبلد تعرف عدوها وت...
19/12/08 11:26 أكثر...
من رامي الشامي

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

<<الأيام المخمورة>> لسعد الله ونوس باكورة <<فرقة مسرح الأمس>> طباعة ارسال لصديق
راشد عيسى - السفير   
Monday, 03 April 2006

<<لقد فسد العالم>>، هي ذي صرخة <<الأيام المخمورة>>، نص سعد الله ونوس الذي يستعيد، عبر عائلة موزعة بين دمشق وبيروت، تلك الحقبة الماجنة المسماة بالأيام المخمورة التي سادت أيام المفوض السامي الفرنسي دي مارتل، هذا الذي تستعير إحدى شخصيات المسرحية واحدة من أبرز مقولاته: <<إن أهل السياسة والعاملين في الدولة مثل المرأة، يظلون محترمين مهما خالفوا وأخذوا، شرط ألا يمسكهم الناس وأيديهم في الكيس>>.

وفي النص يستخدم ونوس مجدداً، كما في معظم أعماله، شخصية الراوي، ولكن هذه المرة بصورة غير محايدة، فالراوي هو واحد من أبناء العائلة، هو الحفيد الذي يستشعر، منذ زيارة جدته إلى بيته، سراً رهيباً، بل دمّلاً يتستر عليه الجميع، فيقرّر: <<أدركت على نحو غامض، أني لن أستقر في اسمي وهويتي إلا إذا كشفت الدمّل وفقأته>>.

يمسك الحفيد، الراوي بأول الخيط فلا تلبث كرة الصوف أن تتدحرج؛ بدءاً من حكاية الزوجة التي تلقي وراءها، كما في <<بيت الدمية>> مسرحية هنريك إبسن، بحياة الزوجية، فتلقي معها فظاعة الإهانة والاحتقار البارد الذي تحملته من زوج لا تحبه، لتهرب مع عشيق يمنحها حياة تتذوقها لأول مرة، ولكن الحدث/الهرب من شأنه أن يحدث انهيارات متتابعة، حين يكفر الأب بثياب التمدن، فيلقيها ويعود إلى قديمه، ثم لا يلبث أن يكشف أيضاً عن وجه التاجر الجشع الذي يسكنه، وحين يتحول الأخ، طالب الجامعة الأميركية، إلى تاجر للدعارة والمخدرات، مستعيناً بأخته التي <<حاولت من قبل أن تفرنس لبنان، واليوم تريد أن تلبنن العالم>>، ثم انتحار الأخ، الدركي النظيف، حين يجد نفسه عاجزاً عن قتل أمه التي لاحقها طويلاً ليغسل العار. أما الإبنة الصغرى فيجعل الحدث منها امرأة بكماء إلى أن تتزوج من دركي وطني يستشهد فيما بعد في 29 أيار عام 1945 مع حامية الدرك التي أبيدت وهي تدافع عن البرلمان ضد القوات الفرنسية، وهو الذي سيترك لها طفلاً سيصبح الراوي للحكاية التي بين أيدينا، هو الذي يشكل بوضوح معادلاً موضوعياً لصوت الكاتب، الذي كان كل همه أن يروي عبر الحكاية الممسرحة أحوال <<الآن وهنا>>.

ستائر وصور
وفي العرض الذي افتتح احتفالاً بيوم المسرح العالمي في دمشق، لم ير المخرج باسم قهار سبيلاً إلى عرض أسرار تبدو على هذا القدر من الخصوصية إلا عبر سلسلة متلاحقة من الستائر، فهذه من شأنها أن تعكس جواً منزلياً عائلياً، يكتم أحياناً ويشفّ أحياناً أخرى، كما من شأنها أن تحوّل مكان الحدث إلى أمكنة تتعدد بتعدد الأحداث أو الشخصيات وأجوائها، كما أنها توحي بلعبة الصندوق الذي بداخله صندوق أصغر، مما يثير فضول المتلقي، وهناك أخيراً إيحاء الصورة؛ الستارة التي تنفتح على صور، وهذه تبدو لعبة أثيرة لدى قهار المفتون بأن يستعيد العائلة مرة تلو المرة بوقفات ووضعيات تقليدية تشبه تلك التي يحتفظ بها أغلب الناس في ألبومات الأبيض والأسود، صورة العائلة تلك صارت أشبه بلازمة في عروض قهار، مع تنويع في المعنى؛ مرة لتمجيد الأب، ومرة أخرى لقتله. ولكن الستائر حل تقني أيضاً، فهي طريقة لتبديل الديكورات، ومواضع الشخصيات، ولا ننسى أن الراوي صار يستخدمها كما لو كانت كلمة بداية أو ختام، تصير الستارة طريقة في الروي، ولطالما شكلت حرجاً للراوي بسبب فضحها قصصاً عائلية مخجلة، فاضطر لإغلاقها بعنف. إن الستائر إذاً جدار رابع سميك وكتيم حيناً، وأحياناً أخرى امتداد وعمق إضافي على الخشبة.

لا شك أن العرض قدم حلولاً إخراجية لافتة، عبر تقنيات سهلة وجميلة في آن، يسّرت حركة الممثلين كما أغنت الخشبة بصرياً، فكرسي الإعاقة مستنبط من وضع الجَدة التي يتحدث النص عن حال الإعاقة الذي وصلت إليه، وهو يصبح جميلاً مع مصباح ضوئي في أعلاه، كذلك السرير الذي يدخل مع الشخصية ليؤدي مشهده ويخرج معها، ولو أن استخدامه هنا يذكّر بعرض <<سرير ديزدمونة>> للعراقي ناجي عبد الأمير في دمشق منذ سنوات. كما نشير إلى واحد من الحلول الإخراجية الجميلة لبعض مشاهد النص، فليلى البكماء في النص تكتب لحبيبها (وتمحو) على السبورة ليجيبها هو شفاهة، وفي العرض كانت تكتب أسئلتها، أشواقها، مخاوفها على الورق، وتنثرها على أرض الخشبة، فيما هو يركض وراءها ليلملم الأوراق، فمن جهة جميل تحويل كتابة السبورة إلى رسائل، ومن جهة أخرى كانت جميلة حركة الشخصيتين كعاشقين يتراكضان على الخشبة، يلقيان بالرسائل ومن ثم يلمّانها. وكذلك فإن تتالي مشاهد العرض اتسم بإيقاع حيوي ورشيق، ساهم في ذلك أداء الممثلين المتزن والمشدود إلى حد بعيد، ولعل بعضهم لم يظهر من قبل على الخشبة بمثل هذه القوة في الأداء، كمحمد خير جراح الذي لعب دور الأب. ولا يقل الآخرون براعة، وإن بتفاوت، كنجاح سفكوني، وعامر العلي، حنان شقير، صبا مبارك، محمد مصطفى، رباب مرهج، كفاح الخوص، مازن عباس، رغدا الشعراني، عايدة يوسف، مروان أبو شاهين، زينة ظروف، سليم الشريقي.

لا شك أن سعد الله ونوس لم يكن يكتب للماضي، حتى وإن استعار أبعد القصص وأقصاها عبر الزمن، وحتى لو بدا أن الراوي في هذا العرض، ينتمي إلى زمن مضى، فهو حسب النص من مواليد الأربعينيات من القرن الفائت، فيما هو يبدو شاباً على الخشبة، ما يوحي بأن الجمهور الذي يتوجه إليه العرض هو أيضاً ينتمي للماضي، ولكن ونوس الذي كان من أكثر المسرحيين العرب انشداداً إلى ميزة فن المسرح باعتباره فن <<الآن وهنا>>، لم يكن ليقبل أن يكون مسرحه هو مسرح الأمس وهذا هو اسم الفرقة الوليدة حتى لو كان المقصود العودة إلى مسرح ونوس نفسه، ولكن فايزة شاويش، مديرة الفرقة تجيب بالقول: <<مسرح الأمس خصوصاً والمشهد الثقافي المضيء الذي كان بالأمس عموماً هو ما نأمل ونرجو استعادته من جديد>>.
(دمشق)


الزيارات: 818

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla