spacer

لماذا تركت الحصان وحيداً يا أبي ؟
لأن البيوت تموت إذا غاب سكانها يا بني

محمود درويش

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

آخر التعليقات

تقنية جديدة لإنتاج الكهرباء من...
afif31@live.com
انا جزائري اشكركم على عدم بذل اي جهد
03/01/09 20:22 أكثر...
من عفيف

برنامج محاضرات الجمعية الكونية...
وجهة الكلام
سمعت من بعض الاصدقاء بان المهندس فايز قال بان هناك كوكب يجمع...
03/01/09 16:03 أكثر...
من نايف

مقابلة مع مارسيل
kolna m3ak
MN DOON MA AKRA2 EL MAKAL BS ANA M3 MARSEEL FE KOLSHI B2OLO ...
02/01/09 13:20 أكثر...
من najwa

أطفال الإنترنت
الا العراق
بصراحة الا العراق فان النسبة حسب اعتقادي 2% فقط نتيجة الظروف...
26/12/08 21:26 أكثر...
من احمد الكاتب

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:58 أكثر...
من هبة .. ابنة فلسطين الجريحة

مؤتمر صحفي للفنان مارسيل خليفة...
لا يعرف قدر العظماء إلا العظماء
كلمات مارسيل خليفة تخرج من ثنايا قلبه الذي عرف معنى الوفاء و...
25/12/08 09:59 أكثر...
من هبة الله أبو غزالة

من مارمارون الى ميشيل عون
مار مارون السوري
أشكر حضرة المحامي علاء السيد المحترم على هذا المقال الموضوعي...
22/12/08 09:09 أكثر...
من الشماس حبيب دانيال

المراهقات وفقدان الشهية العصبي
الصور
انا كل ما ادخل الموقع ابي صور عن المرض ما القى حتى لما اكتب ...
20/12/08 10:21 أكثر...
من نوره المسعودي

حذاء الزيدي.. رسالة من الأرامل...
الحذاء الثالث في العالم
لحذاء الزيدي نغم تاريخي من نوع خاص مملوء بالسخرية و الشجاعة ...
20/12/08 10:19 أكثر...
من روض

هجوم غوغائي وموتور على العماد ...
خريج صهيون
اخواني الاعزاء سؤال راودني كثيرا كيف يمكن لبلد تعرف عدوها وت...
19/12/08 11:26 أكثر...
من رامي الشامي

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

موليير طباعة ارسال لصديق
دينا مكي   
Friday, 10 March 2006

موليير

جون باتيست بوكلان (بالفرنسية: Jean-Baptiste Poquelin) الملقب موليير (Molière) عاش (باريس 1622- 1673 م) هو مؤلف كوميدي مسرحي فرنسي

حياته

كان أبوه يعمل مُنَجِدا للملك لويس الثالث عشر، امتهن "موليير" حرفة أبيه في بداية أمره، ثم أدخله أبوه ليتعلم ويتتلمذ على يد رهبان الطائفة اليسوعية في كلية كليرمون (Clermont)، وكانت هذه مرحلة مهمة في تكوين شخصيته، فقد تلقى فيها مبادئ العلوم الأساسية والفلسفة، كما تعلم اللغة اللاتينية فقرأ عن طريقها الأعمال المسرحية التي تم نشرها في وقته، تابع بعدها دراسات في الحقوق قبل يقرر التفرغ للمسرح.

قام بالتعاون مع عائلة "بيجار" (Béjart) -وهي من العوائل العريقة في فن التمثيل- بتأسيس فرقة "المسرح المتألق" (l'Illustre Théâtre- (1643-، واتخذ في هذه الفترة لقب "موليير" الذي لاصقه طيلة حياته، إلا أنه ونظرا لكثرة المنافسين ونقص الخبرة فضل وفرقته الانسحاب من الساحة ولو مؤقتا. قام وعلى مدى الخمسة عشر عاما التالية (1643-1658) بقيادة فرقة جديدة من الممثلين المتجولين، أدت هذه الفرقة أولى أعماله الكوميدية، لاقت عروضها نجاحا جماهيريا، فبدأ نجم موليير في الصعود. احتك أثناء هذه المرحلة بأناس من مختلف الطبقات، وقد ساعده ذلك عندما عبر عن خلاصة استقراءه لشخصيات البشر من خلال مسرحياته الساخرة.

اقتبس "موليير" معظم أعماله الأولى -المغفل (l'Étourdi، (1655؛ ظعينة المحبة (le Dépit amoureux، (1656- من المسرح الهزلي الإيطالي، والذي كان رائجا آنذاك، كانت مواضيعه تتعرض بروح ساخرة إلى الحياة اليومية للناس. بعد مرحلة التنقل و التِرحال الدائم في مدن الجنوب الفرنسي (ليون، رُوان)، قرر موليير الاستقرار سنة 1659 م في باريس بعد أن أصبح يتمتع برعاية خاصة من الملك لويس الرابع عشر، قام بتقديم عدة عروض مسرحية نثرية وشعرية للبلاط الملكي ولجمهور المشاهدين الباريسيين، كتب أعمالا خاصة ومتنوعة في كل أصناف الكوميديا التي كانت معروفة في عصره: كوميديا الباليه، الكوميديا الرَعَوِية (تصور حياة الرعاة في الريف)، الكوميديا البطولية وغيرها. تزوج سنة 1662 م من شقيقة مادلين بيجار، إحدى رفيقاته السابقات في الفرقة، ثم تواصلت مسيرته وقدم آخر أعماله "المريض الوهمي" عام 1673 م، ليفارق الحياة ساعات فقط بعد تقديم العرض الرابع لهذه المسرحية.

 

أعماله

 
كتاب أعمال موليير: غلاف طبعة عام 1743 م

كان "موليير" ممثلا ومديرا للفرقة في نفس الوقت، ساهم بقدر كبير في وضع أصول الإخراج المسرحي، من خلال إدارته وتوجيهاته الدقيقة لأداء الممثلين على خشبة المسرح. أما عنه كمؤلف فقد قام لأجل خدمة أعماله الكوميدية وتوصيل أفكاره إلى جمهور المشاهدين، بتوظيف كل أنواع ودرجات الفكاهة، من المقالب السخيفة وحتى المعالجة النفسية الأكثر تعقيدا. هاجم في أعماله المشهورة الرذيلة المتفشية في أوساط المجتمع، وكان يقوم بخلق شخصية محورِية تتوفر فيها هذه الصِفات، وتدور حولها أحداث القصة.

من أهم أعماله الكوميدية:
المتأنِقات السخيقات (les Précieuses ridicules ،(1659؛
مدرسة الأزواج (l'École des maris ،(1661؛
مدرسة النساء (l'École des femmes ،(1662؛
دوم خوان (Dom Juan ،(1665؛
المريض رغما عنه (le Médecin malgré lui ،(1666؛
البخيل (l'Avare ،(1668؛
تارتوف (Tartuffe ،(1669؛
البورجوازي النبيل (le Bourgeois gentilhomme ،(1670؛
كونتيسة إيسكاربانياس (la Comtesse d'Escarbagnas ،(1671؛
النسوة الحاذقات (les Femmes savantes ،(1672؛
المريض الوهمي (le Malade imaginaire ،(1673؛


الزيارات: 840

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla