spacer

من يعيش أسطورته الشخصية، يعرف كل ما هو بحاجة لمعرفته
و ليس هناك إلا شيء واحد يمكن أن يجعل الحلم مستحيلاً : إنه الخوف من الإخفاق

باولو كويلو

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

آخر التعليقات

زوجة باباي
رائعة جدا
المقالة رائعة جدا، تجذب قارئها من أول كلمة ألى أخر حرف، وتدر...
20/06/09 21:23 أكثر...
من علي عفيفي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
لا يعرف إوارها
لا يعرف إوارها إلاَّ المكتوي بنارها(دعنا نصل إذاً إلى ما هو ...
18/06/09 14:56 أكثر...
من آرا سوفاليان

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
الأستاذ ليون الأفريقي:
يؤرقني أيها الصديق العزيز الإفريقي ،و أنا الذي طالما صُنفت ...
18/06/09 08:08 أكثر...
من بسام البني

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد ليون المحترم
يا سيدي أشكر ردك المحترم,ولضيق الوقت وطول المقالة كان تعليقي...
17/06/09 19:57 أكثر...
من مسيحي شرقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد مسيحي شرقي
دعنا نصل إذاً إلى ما هو مفيد، أولاً تمييز(مسيحيي الشرق)عن ال...
16/06/09 22:51 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
لا يفيد
صف حكي, ولا يفيد !وجهل بالواقع الحقيقي لمسحيي الشرق,ثقف نفسك
16/06/09 04:37 أكثر...
من مسيحي شرقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عباس المروي المحترم
اختلاف وجهات النظر نعمة، قد تتحول إلى نقمة إن انقلبت خلافاً ...
16/06/09 03:38 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عبد الكريم أنيس المحترم
لاحظ أن المثال على التمييز (الإيجابي او السلبي) في المقال كا...
16/06/09 03:36 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
تابع السيد عبد الحميد صادق المحترم
المشكلة إذاً عويصة حقاً تتجلى في غياب المفاهيم المتفق عليها ...
16/06/09 03:35 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عبد الحميد صادق المحترم
تشير إلى نقطة مهمة تتعلق بفقدان العلمانية العربية لـ(هوية) و...
16/06/09 03:33 أكثر...
من ليون الإفريقي

القائمة البريدية

 
تصفح الإصدار الجديد

أنت تتصفح حالياً الإصدار القديم من مجلة أجيال الإلكترونية

لمتابعة المقالات والمواد الجديدة اضغط على الرابط التالي للانتقال إلى الاصدار الجديد

http://www.ajeal.net/portal/

spacer

العالم العربي واختلال الفكر السياسي طباعة ارسال لصديق
عزيز العرباوي   
Friday, 02 January 2009

 عزيز العرباوي

أخطر ما في الأمر أن تستمر الحال في الدول العربية على ما هي عليه اليوم من مشاكل سياسية واقتصادية ومن تخلف فكري واقتصادي وعلمي، بل ومن صراعات دموية داخلية قضت على جهود التنمية والبناء وستقضي عليها في المستقبل إن لم تجد حلولا ناجعة لها .

بالطبع ، ياله من عالم عربي فقير ... معرفيا وثقافيا واقتصاديا وعلميا، ويا لخيبة الشعوب العربية التي كانت تحلم في ومن من الأزمنة العربية التي قادت إلى التفكير في تبني نهضة فكرية وعلمية وصناعية أجهضت في بداية ولادتها وقبل أن تضع رجلها الأولى في السكة نحو هذه النهضة من طرف قوى دولية إقليمية متمثلة في إسرائيل وقوى أخرى تمثلت في أقطاب الإمبريالية العالمية والتي كانت تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الإمبريالي المتصارع مع القطب الشرقي المتمثل في الاتحاد السوفياتي آنذاك، هذا الأخير كان مساندا من بعض الدول العربية ، وخاصة منها التي كانت حكوماتها اشتراكية ومتحالفة مع الاشتراكيين في الاتحاد السوفياتي، كمصر جمال عبد الناصر ، وسوريا حافظ الأسد ...

في هذا الزمن كانت شجاعة بعض العرب وزعمائهم تنبيء بتغيير القدر العربي وانفراج الوضع الشعبي في العديد من البلدان العربية نحو الأفضل، وارتقاء الإنسان العربي على مستوى الفكر والعلم والثقافة إلى ما هو أعظم وأرقى للتحكم في السيطرة على مسبباته ونتائجه دون ترك الحق للآخرين بامتلاكه . فبعد استقلال أغلب الدول العربية وتمكن بعض الكنتونات التي خلفها الاستعمار بسياساته التقسيمية من التوحد والالتئام، كانت الضرورة محتمة إلى تبني فكرة التغيير الجذري لسياسات ولأفكار تنحو نحو الغربة والتغريب وضربها قبل أن تنفذ إلى الجسم العربي، ولكن ما نتج عن بعض السياست التي اتبعت في هذا المسار لتحقيق هدف التعريب وبناء الذات العربية، هو زيادة تقوية الفكر التغريبي والدعوة إلى مساندته داخليا وخارجيا، كل هذا كان سببا واضحا لتغيير القدجر العربي نحو الأسوإ وليس نحو الأحسن .

بالفعل، عرب اليوم هم نتاج هذه السياسات ونتاج بعض الاجتهادات الفكرية والدينية التي كانت تتصارع من أجل البقاء، هذه الاجتهادات المتصارعة أدت إلى اختلال الفكر السياسي عند العرب ودفعتهم إلى تبني مبدإ المهادنة والمشي جنب الحائط لكيلا تصل الأمور إلى الدخول في حروب وصراعات مع قوى عالمية تقضي على وجود هذه السياسات وأنظمتها الضعيفة المتشبثة بالقشور وبالكراسي المغلفة بالإهانات والتحقير .

هذا ما يحدث غالبا عندما يكون تفكير العرب بعقول متجاهلة ومتصابية ومغلبة للعواطف . فكيف سيتم البناء والتقدم في وضع عربي يغلب عليه التخلف الفكري الذي يقود بالنهاية إلى الاختلال السياسي وإضعاف منهجية اتعامل مع القضايا الحساسة للأمة ؟ الذي نراه هو أن القوى العالمية تعمل جاهدة على التدخل في الحياة السياسية للعرب وتتحكم في ثرواتهم الاقتصادية والبشرية، بينما حكامهم يمارسون السياسة العمياء والعرجاء التي تقود إلى التخلف والأمية والفقر والتدهور .

يا سلام!، عندما نستمع إلى ما يسمى زعيما سياسيا عربيا وهو يتحدث بإسهاب عن الديمقراطية والإصلاح، فكلامه في ذلك الوقت بالذات نتنسم منه رائحة العطر وحلاوة العسل وكأنه منقذ العرب مما هم فيه، ولكن مباشرة بعد انتهائه ونزوله عن كرسي الخطابة إلى مكتبه وحاشيته وحراسه ونظامه ينقلب ألف درجة إلى الأسوإ فيبدأ في إيداع الناس  في السجن وتفقير الشعب وتفريخ الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في كل مكان وزمان، وفرض الجبايات والضرائب باسم الأزمات الاقتصادية وزيادة الأسعار في المواد الاستهلاكية ... وغيرها من الأمور التي تضرب كلامه الحلو بعرض الحائط، ليعود معه شعبه إلى نقطة الصفر والبدء من جديد في مطالبته بالعدل والديمقراطية .

في الجانب الآخر من العالم، أي عند الغرب نجد أن كل مشاكلهم وحروبهم يصدرونها إلى العالم العربي والإسلامي فيستقبلها هذا الأخير تحت الكثير من العناوين التي تجد ذاتها في عقول بعض النخب العربية فتعمل على نشرها ووضعها في قوالب فكرية وسياسية سرعان ما تجد نفسها قد أخذت مواقع في العقل العربي الجديد المليء بالكثير من المتناقضات الغربية . هذا الآخر الذي يعمل على نهج هذا السبيل للتخلص من كل المنغصات التي قد تذهب باستقراره وقوته ونفوذه، يدعم كل الأفكار العربية والنخب المثقفة في العالم العربي على استيراد هذه الأفكار والأحداث والابتكارات المدمرة بل والعمل على منحها  صفة القداسة والقوة للتغيير والإصلاح الغربيين .

ما موقع العالم العربي في خريطة العالم اليوم غير موقع المستهلك النهم لمنتوجات العالم المتقدم وثقافته المادية الهجينة ؟ أليس حريا بالعرب أن ينهضوا من سباتهم الذي عمر كثيرا للبحث عن سبل الرقي والعمل على المشاركة في العلم والبحث والاكتشافات الفضائية الباهرة التي يقودها الغرب ؟.

إن الصعوبة في هذا الأمر تكمن في عدم وجود إرادات قوية لدي الكثير من العرب اليوم في طرق أبواب العلم والبحث، ولذلك فإننا نصطدم بعقليات متحجرة سياسيا ودينيا تدفعنا دفعا إلى الوراء، وهذا ما يمكن تسميته بالاختلال السياسي والديني في العالم العربي بامتياز ...

 


الزيارات: 638

  عدد التعليقات (1)
 1 القاده العرب هم السبب
أضيف من قبل مراد موسى, في 06-01-2009 07:16
يسلم فمك:  
العرب أصل ابحضاره والعلم ما فى شىء يهمهم اليوم غير التدين وإنتقاد الغرب على عدم تدينهم. الدول العربيه محتاجة لقادة متعلمين وعندهم ضمير حى ليقوموا بواجبهم تجاه الشعب ويشجعوا العلماء واصحاب المواهب والأفكار العلميه أن يعملوا بلا خوف للرقى  
القائد ما هو إلا موظف عند الشعب الذى اختاره ولا يجوز للقائد أن يفعل مايريد دون حساب. لو استطاع الشعب أن يثق القياده والحكومة لكان وضع العرب أحسن من الغرب كثيراً. والدليل على ذلك هو أن كل العرب المغتربين فى أمريكا والدول الغربيه يشغلون مناصب مرموقة ومعظمهم على مستوى علمى عال جداً

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla