spacer

إننا محكومون بالأمل

سعد الله ونوس

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

آخر التعليقات

زوجة باباي
رائعة جدا
المقالة رائعة جدا، تجذب قارئها من أول كلمة ألى أخر حرف، وتدر...
20/06/09 21:23 أكثر...
من علي عفيفي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
لا يعرف إوارها
لا يعرف إوارها إلاَّ المكتوي بنارها(دعنا نصل إذاً إلى ما هو ...
18/06/09 14:56 أكثر...
من آرا سوفاليان

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
الأستاذ ليون الأفريقي:
يؤرقني أيها الصديق العزيز الإفريقي ،و أنا الذي طالما صُنفت ...
18/06/09 08:08 أكثر...
من بسام البني

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد ليون المحترم
يا سيدي أشكر ردك المحترم,ولضيق الوقت وطول المقالة كان تعليقي...
17/06/09 19:57 أكثر...
من مسيحي شرقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد مسيحي شرقي
دعنا نصل إذاً إلى ما هو مفيد، أولاً تمييز(مسيحيي الشرق)عن ال...
16/06/09 22:51 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
لا يفيد
صف حكي, ولا يفيد !وجهل بالواقع الحقيقي لمسحيي الشرق,ثقف نفسك
16/06/09 04:37 أكثر...
من مسيحي شرقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عباس المروي المحترم
اختلاف وجهات النظر نعمة، قد تتحول إلى نقمة إن انقلبت خلافاً ...
16/06/09 03:38 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عبد الكريم أنيس المحترم
لاحظ أن المثال على التمييز (الإيجابي او السلبي) في المقال كا...
16/06/09 03:36 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
تابع السيد عبد الحميد صادق المحترم
المشكلة إذاً عويصة حقاً تتجلى في غياب المفاهيم المتفق عليها ...
16/06/09 03:35 أكثر...
من ليون الإفريقي

العلمانية العربية: تدجين أم تد...
السيد عبد الحميد صادق المحترم
تشير إلى نقطة مهمة تتعلق بفقدان العلمانية العربية لـ(هوية) و...
16/06/09 03:33 أكثر...
من ليون الإفريقي

القائمة البريدية

 
تصفح الإصدار الجديد

أنت تتصفح حالياً الإصدار القديم من مجلة أجيال الإلكترونية

لمتابعة المقالات والمواد الجديدة اضغط على الرابط التالي للانتقال إلى الاصدار الجديد

http://www.ajeal.net/portal/

spacer

ثقافتنا السجينة طباعة ارسال لصديق
عزيز العرباوي   
Wednesday, 17 December 2008

عزيز العرباوي يبدو أن ماهو ثقافي لا يرقى إلى طموحات كل مواطن مغربي على الصعيد الوطني فبالأحرى على الصعيد المحلي . فالثقافة المادية تستولي على عقول الناس جميعا، سياسيين كانوا أم مثقفين ، متمدرسين أم غير متمدرسين لأن سيطرة المادة تفرض نفسها عموما أكثر مما تسيطر الثقافة والمعرفة .
 
والخطاب الرائج في بلدنا يغلب عليه الفشل يساعد في تفشيه الكل دون استثناء ، فكان على الإعلام مثلا أن يكون رائدا ويقود قاطرة الثقافة ، خاصة وأن العديد من المثقفين في بلادنا يشتغلون في هذا المجال ، وخاصة الصحافة المكتوبة . لتكون الثقافة واسعة الانتشار تشمل الكل . 
 

والثقافة السائدة في المغرب تعرف تضادات ومواجهات مع نفسها بل بين حامليها كل حسب اتجاهاته الفكرية واقتناعاته المعرفية ، فنجد هناك : ثقافة التنوير تقابلها ثقافة التعتيم والظلامية ، وثقافة الإيديولوجية مقابل ثقافة التوافق والتبادل والحوار ، وثقافة الرجعية والتخلف مقابل ثقافة الحداثة والعصرنة والانفتاح على الآخر ... فهل في ظل هذه الحرب الأهلية على المستوى الثقافي - إن صح التعبير 6 نحن قادرون على الانطلاقة الفاعلة والتأثير في ثقافات الكون والتأثر الإيجابي بها ؟ وهل نحن قادرون على استرجاع أمجاد الحضارة العربية عامة والحضارة المغربية والأندلسية خاصة في ظل هذه التباعدات الفكرية التي نشهدها في حقلنا الثقافي المغربي ؟.
 
ولكي لا نبتعد أكثر ، أو نخرج عن موضوعنا ، وبشيء من الوضوح والجدية ، فإن ثقافتنا - وبكل صراحة - سجينة العديد من الموانع والقواعد الرجعية المانعة لها من التحرر والخروج من نمطيتها وتقوقعها الذي جعلها حبيسة عقول متحجرة ومتخلفة ورفوف صدئة ومتهرئة ... بل أكثر من ذلك نجد ثقافتنا - كلما مرت الأيام والساعات - تبتعد عن حلبة العولمة التي بدأت تنخر عظامنا ونحن نتفرج دون فعل أي شيء ، لأننا كمثقفين قد وجدنا أنفسنا أمام تهميش وحصار لا حول ولا قول لنا عليه عكس ما جاء على لسان الكثير من كتابنا . فماذا يمكن لقصة قصيرة لأي كاتب مغربي مبتديء أن تفعل أمام ثقافة استنساخ البشر وعولمة الفضاء ؟ وماذا لقصيدة شعرية مغربية تصف وتقرأ واقعا قد استعمرته ثقافة الكوكاكولا والهمبورجر ؟ وهل هناك وجود في الساحة لمنابر إعلامية ثقافية تفي بالغرض وتقدر أن تواجه الجيوش الإعلامية المتطورة والعابرة لقارات التي ينتجها الغرب ؟ الجواب طبعا سيكون لا .
 
يكفينا أن نتجلد بالصبر والتفاؤل بالمستقبل  ، يكفينا أن نهلل بموت الثقافة والهوية والتاريخ ونملأ القراطيس بالمخاوف والدعوات المعاقة والمعيقة لكل انطلاقة ثقافية كبرى تليق بتاريخنا وأحلامنا ومستقبلنا . يكفينا أن ندعو إلى المحلية المتحجرة بينما غيرنا قد غزا العالم بدوليته وعالميته ، يكفينا هذا الصراع الفارغ والهمجي الذي نخوضه فيما بينا ، يكفينا هذ الفشل الذي نحصده بتكاسلنا وخمولنا وضعفنا . يكفينا كل هذا لننهض من جديد ونبدأ من الصفر كما بدأت دول أخرى وأصبحت الآن في المقدمة تقودنا بما يوافق مصالحها ، بينما نحن سبقناها في التحضر والعلم والمعرفة ، يكفينا كل هذا أيها المثقفون لنبني غدا أفضل وأرحب وحر ومنفتح ، متأثرا ومؤثرا ، وقادرا على مواجهة غزو العولمة الفتاك .
 
نتفق جميعا أن الثقافة تحضر في كل شيء ، في جميع مجالات المارسة الحياتية ، لكن الجدار الذي تصطدم به هو ضعفها وتخلفها ودعم قدرتها على الخلق والإبداع ، كما تصطدم بكثير من الحواجز المتحجرة الموغلة في التقليدانية والتخلف والرجعية ، وبتقاليد متقوقعة تدعى المحافظة والأخلاق ، كالانتقاد الذي يوجه لكتابة في الجنس أو الحب أو عن المرأة مثلا ، وتصطدم كذلك بالدعوة إلى الرجوع إلى الماضي وإلى السلفية الهمجية التي لا تؤمن بالاختلاف والحوار والرأي الآخر .
 
كل هذا يساعد في قلة الإبداع والإنتاج الفكري والأدبي مقارنة مع جيرانا الذين عبدوا الطريق قليلا لابتعاد عن منطقة الخطر التي مازلنا لم نبرحها بعد ونحن على مشارف القرن الواحد والعشرين  .
 
نتمنى أن يكون المستقبل أحسن وأفضل ، وتكون الأصوات الثقافية والفكرية في بلادنا في مستوى المسؤولية التي وقعت عليها . كما نتمنى أن يكون هناك مجال للحرية الفكرية التي بدونها لن يكون هناك أي تقدم إلى الأمام
 
عزيز العرباوي
كاتب وشاعر من المغرب

 

أجيال


الزيارات: 587

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla