|
الشرق الأوسط ليس من أولويات أوباما |
|
|
|
ميشيل هوبينك
|
|
Tuesday, 11 November 2008 |
|
بالإضافة إلى الارتياح العميق برحيل بوش، ترك انتخاب رئيس اسود ذي اسم إسلامي انطباعا ايجابيا قويا في الشرق الأوسط. لقد أثبت انتخاب أوباما أن الدول يمكن أن تتغير مما خلق نوعا الأمل في نفوس الناس، لكن هذا الأمل سرعان ما وهن على صخرة معطيات الواقع السياسي.
في ما يخص الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني كان رد الفعل الفوري مفعما بالسخرية المريرة. شيء رائع وجميل أن ينتخب رئيس أسود باسم مسلم، ولكن المؤسسة الحاكمة هي التي تصنع القرار في أمريكا في نهاية المطاف. وهذه المؤسسة لن تتراجع عن دعمها غير المشروط لإسرائيل، ويبدو هذا رأيا شبه جماعي. لا شيء يشير إلى أن باراك حسين أوباما مستعد لممارسة الضغط على إسرائيل ودفع الثمن السياسي لمثل هذا الموقف. بل على العكس، في خطابه الذي ألقاه في يونيو/ حزيران الماضي اختار أوباما الموقف الكلاسيكي الموالي لإسرائيل، وهو موقف شائع في أمريكا. قال أوباما بنفسه أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل، بالرغم من انه خفف في ما بعد من حدة هذا التصريح. أما في ما يخص العراق فقد وعد أوباما بتغيير السياسة العسكرية العدوانية التي انتهجها بوش واتباع نهج آخر مغاير تماما يشوبه الحذر والتفاؤل. يتوقع الناس أن أوباما سينهي الحرب ويضع حدا للوجود الأمريكي في العراق ويسحب قواته من المنطقة. كما أن استعداده أن يجري محادثات غير مشروطة مع إيران وسوريا - خلافا لبوش- أثار توقعات ايجابية. لكن معظم الناس في الشرق الأوسط يفهمون جيدا أن السلام في الشرق الأوسط ليس من أولويات أوباما الذي يواجه ألازمة المالية التي تعصف ببلاده. إذاعة هولندا العالمية الزيارات: 736
|
- يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
|
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |