صدر حديثاً للكاتبة والأديبة المصرية المقيمة بالرياض ريم أبو عيد مؤلف 'ذات حلم' في طبعته الأولى والذي يتضمن ثلاثة وخمسين نصاً نثرياً أدبياً، طباعة فاخرة، مقاس 12 * 16 ومكون من 120 صفحة.
إهداء بخط اليد من الشاعر الكبير فاروق جويدة وقد حظي باكورة إنتاجها الأدبي بإهداء رقيق بخط اليد من الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة يتمنى لها فيه التوفيق والاستمرار في المشاعر الجميلة الصادقة التي يزخر بها كتابها 'ذات حلم'.
السيدة ريم أبو عيد مع أطيب تحياتي وتمنياتي بالتوفيق والاستمرار في هذه المشاعر الجميلة الصادقة فاروق جويدة أغسطس 2008 وراء نجاح المرأة رجل يشجعها على النجاح واستهلت ريم أبو عيد مؤلفها الأدبي بإهداءات إلى كل من والدتها وروح والدها رحمه الله، وزوجها وابنها الوحيد يوسف، وتقول ريم أبو عيد أن هؤلاء هم أهم الأشخاص في حياتها وأكثرهم قرباً إلى نفسها لذا أحبت أن تهديهم جميعاً أول عمل أدبي لها. وتضيف ريم أبو عيد قائلة: 'إذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة، فوراء نجاح كل امرأة رجل يشجعها على النجاح والاستمرار وهذا الرجل هو زوجي الحبيب.' لمحات من 'ذات الحلم' ماذا لو تخليتُ عن مكابرتي قليلاً وخلعتُ عني عنادي وأعددت حقائب انتظاري وتبعتك إلى شواطىء المستحيل.. ماذا لو أغمضت عيني وألغيتُ المسافات التي تفصل بينك وبيني ورحلت بأشواقي إليك.. ماذا لو اعترفتُ بهزيمتي أمام عينيك وسبحتُ عكس التيار في شرايينك وظللت مبحرة في عروقك حتى نهاية الزمن.. ماذا لو اختصرتُ كل أبجديتي في حروف اسمك واستلهمتُ منك مفردات لغتي فلا أعود أكتب إلا عنك أو إليك.. ماذا لو أعدتُ عقارب الساعة إلى الوراء ومحوتُ من ذاكرتك كل حماقاتي التي اقترفتها معك في الأيام الماضيات.. ماذا لو شرعتُ أكتب على أوراق الورد فصلاً ربيعياً جديداً عن حكايتنا معاً.. ماذا لو استعرتُ مداد قلمي من رحيق أنفاسك ورسمتُ به أروع ما في الكون من معاني ومن صور.. ماذا لو فقدت اتزاني قليلاً وحدثت عنك قلبي كثيراً وبحتُ إلى نبضي بسري ما بين نفسي وبيني. ******************** أعلم يقيناً أن الهدوء الذي تحاول أن تبدو به أمامي ما هو إلا محض ادعاء.. وأن تظاهرك باللامبالاة ما هو إلا لإخفاء حقيقة إخفاقك في ذات اللعبة القديمة التي يمارسها الرجال مع النساء.. فمعذرة إن أنا أسقطت عنك قناع الفارس الشمعي.. وأطفأت فيك جذوة غرورك.. معذرة إن أنا خذلت كل توقعاتك حين حاولت أن تخيرني بين كبريائي وبينك.. فاخترت كبريائي.. وما كنت لأختار يوماً سواه.. معذرة إن أنا فاجأتك بالتمرد.. وغيرتُ – دون إنذار مسبق - قوانين اللعبة.. وحولت دفة السفينة وغيرت المسار.. معذرة أني لم أتقن دور الحمقاء في فصول مسرحيتك الهزلية.. فالدور لا يناسبني وأحداث المسرحية لا تُعجبني.. فأنا امرأة غير باقي النساء.. قد أتصنع الغباء أحياناً من فرط الذكاء.. معذرة أني لم أكن واحدة من الجواري اللواتي تبتاعهن من سوق الإماء.. معذرة يا شهريار.. أني لم أكن من صنف النساء اللاتي يعلقن على عقولهن لافتة: 'للبيع أو للإيجار'. ******************** - احترقت أيامي وصارت ساعاتي رماداً في غيابك حتى خلت أنني انتظرك خارج حدود الوقت. - صادروا أوراقي ومحبرتي فكتبتك بدمي قصيدة عشق على جدران الزمن. - أنا امرأة خارج نطاق العشق.. خارج حدود الحلم.. مستحيلة المنال.. طيف – إن حاولت يوماً امتلاكه – أفضى إلى رحيل.. تلاشى إلى زوال. - نام المساء متعباً فوق جبيني بعد أن أنهكت ساعاته بالحديث – عنك - مع قلبي والقمر.. واستيقظ النهار مشتعلاً غيرة حين تسلل إلى نافذتي فعثر عليك غافياً بين جفوني منذ فجر الحلم ولم تزل.  سيرة ذاتية للأديبة ريم أبو عيد
- مواليد القاهرة أغسطس 1970. - مصرية مقيمة بالرياض. - زوجة وأم لولد واحد 11 سنة. - ناشطة اجتماعية وصاحبة فكرة حملة أنا بشر المناهضة للتشهير بالأعراض. - تخرجت في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1992. - حاصلة على دبلوما في البرمجة وتطبيقات الحاسب الآلى من الجامعة الأميريكية بالقاهرة عام 1995. - عملت في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (القاهرة). - كاتبة صحفية (مقالات) بعدة صحف عربية في كل من السعودية (جريدة الرياض) وبعض الصحف السعودية الأخرى – البحرين – اليمن. - شاركت في أمسيات شعرية بالمكتب الثقافي المصري بالرياض. - حاصلة على شهادة تقدير من المكتب الثقافي المصري بالرياض. الزيارات: 285
|
- يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
|
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |